الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
453
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
[ 13 ] - ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها فيستريح وَلا يَحْيى حياة هنيئة . [ 14 ] - قَدْ أَفْلَحَ فاز مَنْ تَزَكَّى تطهّر من الشّرك والمعاصي أو أتى الزّكاة أو الفطرة . [ 15 ] - وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ بأن وحّده أو كبّر للتّحريم أو للعيد فَصَلَّى الصلاة الخمس أو صلاة العيد ، ولا ينافيه عدم كونها في مكّة لجواز سبق التّنزيل للحكم . [ 16 ] - بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا على الآخرة عامّ ، بناء على الأغلب أو خاصّ بالاشقين على الالتفات وقرأ « أبو عمرو » بالياء « 1 » . [ 17 ] - وَالْآخِرَةُ الدّار الآخرة أي الجنّة خَيْرٌ وَأَبْقى من الدّنيا . [ 18 ] - إِنَّ هذا المذكور من إفلاح من تزكّى وكون الآخرة خير لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى الكتب المنزلة قبل القرآن ويبدل منها : [ 19 ] - صُحُفِ إِبْراهِيمَ قيل هي عشر وَمُوسى له التوراة .
--> ( 1 ) حجة القراءات : 759 .